الرئيسية / أخبار تقنية / الجواسيس تمكنوا من استخدام الذكاء الاصطناعي للتسلل إلى السياسة الأمريكية

الجواسيس تمكنوا من استخدام الذكاء الاصطناعي للتسلل إلى السياسة الأمريكية

قد تكون الوجوه الناتجة عن الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد مستجدات يمكن استخدامها كأدوات تجسس ويعتقد الخبراء الذين تحدثوا إلى وكالة أسوشييتد برس أن الجواسيس استخدموا الذكاء الاصطناعي لإنشاء “صورة” لكيتي جونز وهو شخص غير موجود يستخدم في محاولة للتسلل إلى المشهد السياسي الأمريكي في حين أن اللقطة قد تبدو معقولة من خلال نظرة خاطفة إلا أن هناك أدلة خيالية مثل حلق ضبابي وعينين مغايرتين لونيين لم تتماشيا تمامًا والأهم من ذلك أن مزيفة الذكاء الاصطناعي ربما كانت كافية لخداع بعض الشخصيات السياسية المهمة.

كان لدى جونز الوهمي صلات لينكدين بعدد من المسؤولين الأميركيين أو المؤثرين السياسيين بمن فيهم الاقتصادي بول وينفري (الذي يُعتبر مقعدًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي) ونائب مساعد وزير الخارجية وكبير مساعدي السيناتور وكان لديها صلات مع نشطاء الفكر في معهد بروكينجز والتراث.

ولا توجد مؤشرات فورية على أن الأشخاص وراء جونز نجحوا في اختراق الأهداف السياسية بنجاح وليس من الواضح من يقف وراء الحملة كما اختفى حساب جونز بعد فترة وجيزة من طلب وكالة أسوشيتد برس من LinkedIn التعليق حيث قال الموقع إنه يتخذ إجراءات صارمة ضد الحسابات المزيفة.

ومن المعروف أن الصين تستخدم LinkedIn لتجنيد الجواسيس وأن إقامة روابط سياسية يوسع قائمة الأهداف المحتملة ويعطي مصداقية لأي محاولات لاستنباط البيانات.

والاكتشاف هو تذكير بأنه لا يمكنك الوثوق بملف تعريف شبكة اجتماعية ببساطة لأنه يحتوي على صورة فريدة المظهر.  في الوقت نفسه مع ذلك يعد هذا أيضًا إشارة إلى أن المواقع قد تحتاج إلى تكثيف جهودها للكشف عن معالجة الصور حتى لو كان عدد قليل من الناس يسقطون للحصول على صورة تم إنشاؤها من قبل منظمة العفو الدولية فقد يستغرق الأمر مجرد مسؤول واحد ضعيف لتسريب البيانات الحساسة.

المصدر

عن فدوى

شاهد أيضاً

متصفح سفاري يقوم بإرسال بعض عناوين IP الخاصة بالمستخدمين إلى الشركة الصينية Tencent

‫في عالم تقوم فيه كل شركة تقنية بمشاركة بيانات المستخدمين وبيعها حاولت شركة أبل دائمًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *